مفاجأة: التوتر قد يكون مفيداً لصحة الإنسان!

مفاجأة: التوتر قد يكون مفيداً لصحة الإنسان!



    جميعنا يعرف أن التوتر من أكثر الأمور ضرراً بالصحة. وسبق أن رُبط بينه وبين زيارة الوزن، النوبات القلبية والأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري. لكن دراسات حديثة أوضحت أن نوبات قصيرة من التوتر قد تكون مفيدة لصحتنا.
    ونسرد في ما يلي الطريقة التي يمكن من خلالها الاستعانة بالتوتر لكي تفيد صحتك:
    1- تقييم نوع التوتر الذي تمر به: ولتحديد ما إن كان التوتر الذي يصيبك من النوع الضار أم من النوع المفيد، ينصح بأخذ لحظة لتفحص الجسم ومعرفة حقيقة الأمر.
    2- تحفيز قدرة الدماغ من خلال إطلاق الأدرينالين: فعندما يشعر الجسم بالتوتر، يبدأ بإفراز العديد من الهرمونات مثل الأدرينالين الذي قد يحظى بفوائد صحّية هامة للدماغ. وتبيّن أن الأدرينالين يزيد درجة الانتباه والوعي ويحسّن الذاكرة والوعي.
    3- تقصير مدة التوتر لتحسين وظائف الجسم: فتبنّي المواقف التي تتسبّب بحدوث توتر على المدى القصير وتستمر لمدة ساعة أو ساعتين، مثل إلقاء خطاب عام، يرتبط بتحسين الوضعية الصحية. وقد يؤدي التوتر القصير المدى إلى تحسن في قدرات الجسم المناعية. وحين يتعرّض الجسم لتوتر، فإنه يفرز هرموناً يطلق عليه كورتيزول، أوضح الباحثون أنه قد يحسّن القدرات المناعية حين يتم إفرازه بكميات صغيرة.
    4- السماح بالاستجمام: حيث سبق للخبراء أن ربطوا بين الفوائد الصحية للتوتر وبين ممارسة التمارين الرياضية. ويسمح الاستجمام للجسم بأن يصبح أكثر قوة وحيوية. 

    يمكنك قراءة المزيد من هنا 

    إرسال تعليق

    مساحة اعلانية
    مساحة اعلانية
    مساحة اعلانية
    مساحة اعلانية
    مساحة اعلانية